وعزْمٌ يُظِلُّ الخافقين كأنّه … سَيفًا رَقيقَ الشفرتينِ مُشَطَّبا
قدْ ماجَ حتى كادَ يسقطُ نصفهُ … وألينَ حتى كادَ أنْ يتسرّبا
خالستهُ نظرًا وكانَ مورَّدًا … فاحمرَ حتى كادَ أنْ يتلهبّا
هذا طرازٌ ما العيونُ كتبنه … لكنّهُ قبلَ العيونِ تكتبّا
أنظرْ إليهِ كأنهُ متنصلٌ … فلقد يكونُ إلى النفوسِ مُحبَّبًا
وكأنّ صفحةَ خَدّهِ وعذارهَ … تُفّاحةٌ رُمِيَتْ لتَقْتُلَ عَقربا
فمن كلّ قلبٍ عليه أسى … لم تأتِ من مدحِ الملوكِ الأوجَبا
من آلِ ساسانٍ منارٌ للصِّبا … قد بِتُّ أسأل عنه أنفاس االصبَّا
أجني حديثًا كانَ ألطفَ موقعًا … وأعلَمُ أنْ الله مُنجِزُ وعْدِهِ
ردني لهُ حتى أردّ سلامه … عبقًا بريحانِ السلامِ مطيبّا