و بادر لمحيي الدين تلق شمائلًا … مدربةً لم تدر ما هيئة الشح
فقمت ولكن بعد أن وضح الدجى … و عدت بمشهور الثنا طاهر سمح
يوري زناد الفضل بالمجد والعلى … و لكنه الفعل البريء من القدح
رئيس رأى آمالنا وهي تشتكي … من الدهر أسقامًا فقال لها صحي
يسابق آمال العفاة بضعف ما … تمنت ويمسي في النوال كما يضحي
مغيث الرجا والخوف والذل والخطا … ببذل الندى بالأمن بالجاه بالصفح
اذا وصف المداح بعض صفاته … فماذا بأكباد الاعادي من الشرح
و ان فتح الراوي معاني فخاره … فدع ما رواه آل خاقان للفتح
و لما علا نحو السماء ثناؤه … أتى بالنجوم الزهر والسحب السح
سحائب آلاء تجول على الرجا … و أنجم آراءٍ تدل على النجح