على أنّ مِثلي رحيبُ اللَّبانِ … على ما ينوبُ سليمُ الشظى
و لو غيرُ ريبِ المنونِ اعتدى … عليّ وجرّبني ما اعتدى
خليليّ هل ينفعنّي البكاءُ … أوِ الوَجدُ لي راجعٌ ما مضى ؟
خليليّ سيرا ولا تَربعَا … عليّ ، فهَمّيَ غيرُ الثَّوى
ولي زَفَراتٌ تُذيبُ المَطَيّ … و قلبٌ يسدُّ عليّ الفلا
سلا قبل وشك النوى مدنفًا … أقَضّتْ مضاجِعهُ فاشتكى
وراعى النّجومَ فأعشَيْنَه … فباتَ يظنُّ الثّريّا السُّهى
ضلوعٌ يضِقنَ إذا ما نَحَطنَ … و قلبٌ يفيضُ إذا ما امتلا
وقد قلتُ للعارض المكفَهِرِّ: … أفي السِّلم ذا البرقُ أم في الوغى ؟
وما بالُه قادَ هذا الرّعيلَ … و قلّدَ ذا الصّارمَ المنتضى