الصفحة 24752 من 66522

ثمّ انتحى فيها الصّديعُ فأدبَرَتْ … فكأنّها وَحْشِيّةٌ عَفْراء

طويتْ لي الأيامُ فوقَ مكايدٍ … ما تَنْطوي لي فوقَها الأعْداء

ما كانَ أحسنَ منْ أياديها الّتي … تُولِيكَ إلاّ أنّها حَسْناء

ما تُحسِنُ الدنيا تُديمُ نعيمَها … فهي الصَّناعُ وكفُّها الخرَقاء

تشأى النَّجازَ عليّ وهيَ بفتكهِا … ضِرغامَةٌ وبِلوْنِها حِرْباء

إنَ المكارمَ كنّ سربًا رائدًا … حتّى كنسنَ كأنَّهنّ ظباء

وطِفقْتُ أسألُ عن أغرَّ مَحجَّلٍ … فإذا الأنامُ جِبِلّةٌ دَهماء

حتى دُفعْتُ إلى المعزّ خليفةً … فعملتُ أنّ المطلَب الخُلفاء

جودٌ كأنّ اليمّ فيهِ نفاثةٌ … و كأنما الدّنياعليهِ غثاء

مِلكٌ إذا نطقَتْ عُلاهُ بمدحِهِ … خرسَ الوفودُ وأفحمَ الخطباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت