و ابعث خيالًا تراني منه في جدل … فالروح تثبته والجسم ينفيه
هيهات طال سهادي في هواك فلا … طيف أراه ولا سقم أواريه
أحيي الليالي تسهادا فيالفتى … يميته الليل حزنًا وهو يحييه
لو كان لليل سلطان كما زعموا … لكان ينصف جفني من تشكيه
سقيًا لوصلك والأيام عاطفة … ترد دمع المعنى من مآقيه
و صل تكنف روحي بعد ما جهدت … كما تكنّف دين الله محييه
حامي حمى الملك بالأقلام مشرعة … على المنى والمنايا حول واديه
لو ألقيت كعصا موسى على حجر … تفجّر الماء من أقصى نواحيه
جاءت بيحيى معاليه مبشرة … فصدّقت يده بشرى معاليه
يد بأصل نداها فرع كل ندى … كالبحر ناقلة عنه سواقيه