و قبّل الارضَ في بابِ العلاءِ فقد … حكيتَ من أجلِ هذا الثغرَ والشبنا
و اهتف بشكواي في ناديه انّ بهِ … في المكرماتِ غريبًا يرحمُ الغربا
هذا الذي إن دعا الاقرانُ فكرتهُ … قالت عزائمهُ ليس العلى لعبا
و في الكتابةَ في علمٍ وفي عملٍ … هذا وعارضهُ في الخدّ ما كتبا
و جانست فضل مرباهُ فضائلهُ … فراحَ في حالتيهِ يتقن الأدبا
ذو البيت إن حدّثت عنه العلى خبرا … جاءت باسنادها عنه أبًا فأبا
بيتٌ أفاعيلهُ في الفضلِ وازنةٌ … فما تراهُ غداةَ المدحِ مضطربا
لذت مناسبه في لفظِ ممتدح … حتى حسبنا نسيبًا ذلك النسبا
و طالع الفكر من أبنائه سيرًا … فما رأى غير أبناء من النجبا
يقفو أخٌ في المعالي والعلوم أخًا … فيطلع الكل في آفاقها شهبا