الصفحة 22440 من 66522

و قبّل الارضَ في بابِ العلاءِ فقد … حكيتَ من أجلِ هذا الثغرَ والشبنا

و اهتف بشكواي في ناديه انّ بهِ … في المكرماتِ غريبًا يرحمُ الغربا

هذا الذي إن دعا الاقرانُ فكرتهُ … قالت عزائمهُ ليس العلى لعبا

و في الكتابةَ في علمٍ وفي عملٍ … هذا وعارضهُ في الخدّ ما كتبا

و جانست فضل مرباهُ فضائلهُ … فراحَ في حالتيهِ يتقن الأدبا

ذو البيت إن حدّثت عنه العلى خبرا … جاءت باسنادها عنه أبًا فأبا

بيتٌ أفاعيلهُ في الفضلِ وازنةٌ … فما تراهُ غداةَ المدحِ مضطربا

لذت مناسبه في لفظِ ممتدح … حتى حسبنا نسيبًا ذلك النسبا

و طالع الفكر من أبنائه سيرًا … فما رأى غير أبناء من النجبا

يقفو أخٌ في المعالي والعلوم أخًا … فيطلع الكل في آفاقها شهبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت