الصفحة 21586 من 66522

نصلّيْ عليها وهيَ عنا غنيّةٌ … ولكنّنا فيها لنا يعظمُ الأجرُ

وَنُثْنِي عَلَيْهَا رَغْبَةً فِي ثَنَائِهَا … لِيَعْبَقَ فِي الأَفْوَاهِ مِنْ طِيْبِهَا عِطْرُ

ترفّعنَ عنْ قدرِ المراثي جلالةً … وعنْ أدمعِ الباكيْ ولو أنّها درُّ

فَمَنْ لِلْيَتَامَى وَالأَرَامِلِ بَعْدَهُ … وَمِمَّنْ نَرَجِّي النَّفْعَ إِنْ مَسَّنَا الضُّرُّ

كَأَنَّ الْوَرَى مِنْ حَوْلِهِ قَبْلَ بَعْثِهِمْ … دَعَاهُمْ مِنَ الأَجْدَاثِ فِي يَوْمِهِ الْحَشْرُ

لئنْ غدرتْ فيها اللّيالي فإنّها … بكلِّ وفيِّ العهدِ شيمتها الغدرُ

وَمَا ضَرَّهَا لَوْ أَنَّهَا فِي عَبِيْدِهِ … مِن الْخَلْقِ يُفْدَى ذلِكَ السَّيِّدُ الْحُرُّ

سرتْ نسمةُ الرّضوانِ نحوَضريحهِ … ولا زالَ فيها منْ شذا طيبهِ نشرُ

وفي ذمّةِ الرّحمنِ خيرُ مودّعٍ … أقامَ لدينا بعدهُ الوجدُ والفكرُ

تناءى فللدّنيا عليهِ وأهلها … بُكَاءٌ وَحُزْنٌ وَالْجِنَانُ لَهَا بِشْرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت