وخضت لدرئه غمرات حرب … شب لهولها الطفل الوليد
ولكن ليس هذا الخطب مما … تقهقره الجيوش ولا الجنود
فخفض يا فؤآد عليك واصبر … فما الموتور قبلك مستقيد
وما جزع على ميتٍ بمغنٍ … ولا ضرب الحسام ولا النقود
وسلم إن في التسليم أجرًا … وفي عدم الرضى ورد الوعيد
جرى قلم القضآء فكل ماض … من الدنيا إليها لا يعود
وليس لذي مقام أو حطام … يتاح بهذه الدار الخلود
لريب الدهر في كل ابن أنثى … سهام لا تطيش ولا تحيد
ومن من صرفه ينجو ومن ذا … على ظهر البسيطة لا يبيد
وبالأمم التي سلفت وصارت … من المنسي يعتبر البليد