الصفحة 19586 من 66522

وخضت لدرئه غمرات حرب … شب لهولها الطفل الوليد

ولكن ليس هذا الخطب مما … تقهقره الجيوش ولا الجنود

فخفض يا فؤآد عليك واصبر … فما الموتور قبلك مستقيد

وما جزع على ميتٍ بمغنٍ … ولا ضرب الحسام ولا النقود

وسلم إن في التسليم أجرًا … وفي عدم الرضى ورد الوعيد

جرى قلم القضآء فكل ماض … من الدنيا إليها لا يعود

وليس لذي مقام أو حطام … يتاح بهذه الدار الخلود

لريب الدهر في كل ابن أنثى … سهام لا تطيش ولا تحيد

ومن من صرفه ينجو ومن ذا … على ظهر البسيطة لا يبيد

وبالأمم التي سلفت وصارت … من المنسي يعتبر البليد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت