وكيف يلذ بالعلات وصل … نعم منهن لذّ لي الصدودُ
سيبدو لي خيال منه مهما … تراءت غرّة للعين خود
بحرمة ودّه أقسمت أني … أحب إليه لو ساغ الورود
ومالي في الحياة هوىً ولكن … قضى ببقاي ذو العرش المجيد
أأبقَى والمغاني عنه صفر … وآونة الحياة البيض سود
وتحزنني الولائد ان أراها … وقد صبغت بأدمعها الخدود
أسى يبكين لا لحذار ذلٍّ … فإن أباته العدد العديد
وقين السوء طالعهن إلاّ … بغيبة شخصه أبدًا سعود
ولولا أن هذا الرّزء حكم … من الفعال فينا ما يريد
لقارعت المنون قراع حرٍّ … تهاب شاب قواضبه الأسود