الصفحة 19585 من 66522

وكيف يلذ بالعلات وصل … نعم منهن لذّ لي الصدودُ

سيبدو لي خيال منه مهما … تراءت غرّة للعين خود

بحرمة ودّه أقسمت أني … أحب إليه لو ساغ الورود

ومالي في الحياة هوىً ولكن … قضى ببقاي ذو العرش المجيد

أأبقَى والمغاني عنه صفر … وآونة الحياة البيض سود

وتحزنني الولائد ان أراها … وقد صبغت بأدمعها الخدود

أسى يبكين لا لحذار ذلٍّ … فإن أباته العدد العديد

وقين السوء طالعهن إلاّ … بغيبة شخصه أبدًا سعود

ولولا أن هذا الرّزء حكم … من الفعال فينا ما يريد

لقارعت المنون قراع حرٍّ … تهاب شاب قواضبه الأسود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت