ويا سيفَ المنونِ وساعديها … وباري قوسها يوم النّضالِ
ويا قمرَ الزّمانِ ولاأكني … وَشَمْسَ ضُحَى الْمُلُوكِ ولاَ أُغَالِي
لَقَدْ غُبِطَ الْعُلاَ بِختَانِ شِبْلٍ … أَبُوهُ أَنْتَ يَا لَيْثَ النِّزَالِ
شقيقُ الرّشدِ تسميةً وفألًا … سَلِيلُ الْمَجْدِ خَيْرُ أَبٍ وَآلِ
نشا فنشا لنا منهُ سرورٌ … يكادُ يهزُّ أعطافَ الجبالِ
وَحَمْحَمَتِ الْجِيَادُ مُهَلِّلاتٍ … وَصَالَ مُكَبِّرًا يَوْمَ الْقِتَالِ
وَقَرَّتْ أَعْيُنُ الْبِيضِ الْمَوَاضِي … ومسنَ معاطفُ السّمرِ الطوالِ
هُوَ الْوَلَدُ الَّذِي بِأَبِيهِ نَالَتْ … خلودَ الأمنِ أفئدةُ الرّجالِ
فَدَامَ وَدُمْتَ مَا اكْتَسَبَتْ ضِيَاءً … نُجُومُ اللَّيْلِ مِنْ شَمْسِ النَّوَالِ
وَلاَ زَالَتْ لَكَ الأَيَّامُ تَدْعُو … ولا برحت تهنِّيكَ الّليالي