الصفحة 21285 من 66522

إِذَا رَوِيَتْ صَوَارِمُهُ نَجِيعًا … وَرَتْ بِحُدُودِهَا نَارَ الْوَبَالِ

كأنّ دمَ القرونِ لها وسيطٌ … وَحُمْرَ شِفَارِهَا شُعَلُ الذُّبَالِ

مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَمَوْا وَسَادُوا … على العربِ الأواخرِ والأوالي

مُلُوكٌ كَالْمَلاَئِكِ فِي التَّلاَقِي … عَفَارِيتٌ جِيَادُهُمُ السَّعَالِ

أثيلُ المجدِ منصورٌ عليهمْ … وَصَارَ الْعِزُّ مَمْدُودَ الظِّلاَلِ

تبيَّنَ فيها الحجى والجودُ فيهِ … ونورُ المجدِ من قبلِ الفصالِ

غَنِيتُ عَنِ الْكِرَامِ بِهِ جَمِيعًا … وَصُنْتُ الْوَجْهَ عَنْ بَذْلِ السُّؤَالِ

أأستسقي السّحائب نازحاتٍ … وهذا البحرُ معترضًا حيالي

وَأَلْقَيْتُ السِّلاَحَ وَما احْتِيَاجِي … وَفِيهِ تَدَرُّعي وَبِهِ اعْتِقَالِي

أَلاَ يَا أَيُّهَا الْبَطَلُ الْمُرَجَّى … لِدَفْعِ كَتَائِبِ النُّوَبِ الْعُضَالِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت