إِذَا رَوِيَتْ صَوَارِمُهُ نَجِيعًا … وَرَتْ بِحُدُودِهَا نَارَ الْوَبَالِ
كأنّ دمَ القرونِ لها وسيطٌ … وَحُمْرَ شِفَارِهَا شُعَلُ الذُّبَالِ
مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَمَوْا وَسَادُوا … على العربِ الأواخرِ والأوالي
مُلُوكٌ كَالْمَلاَئِكِ فِي التَّلاَقِي … عَفَارِيتٌ جِيَادُهُمُ السَّعَالِ
أثيلُ المجدِ منصورٌ عليهمْ … وَصَارَ الْعِزُّ مَمْدُودَ الظِّلاَلِ
تبيَّنَ فيها الحجى والجودُ فيهِ … ونورُ المجدِ من قبلِ الفصالِ
غَنِيتُ عَنِ الْكِرَامِ بِهِ جَمِيعًا … وَصُنْتُ الْوَجْهَ عَنْ بَذْلِ السُّؤَالِ
أأستسقي السّحائب نازحاتٍ … وهذا البحرُ معترضًا حيالي
وَأَلْقَيْتُ السِّلاَحَ وَما احْتِيَاجِي … وَفِيهِ تَدَرُّعي وَبِهِ اعْتِقَالِي
أَلاَ يَا أَيُّهَا الْبَطَلُ الْمُرَجَّى … لِدَفْعِ كَتَائِبِ النُّوَبِ الْعُضَالِ