شُجَاعٌ فِيهِ تَتَّسِعُ الْمَنَايا … إِذَا مَا كَرَّ في ضِيقِ الْمَجَالِ
إذا بدجى القتام بدا بدرع … أرانا الشمس في ثوب الهلال
هُوَ الْعَدْلُ الَّذِي بِالْوَصْفِ يَعْنُو … لَهُ الْعَلَمُ الْمُعَرَّفُ بِالْجَلاَلِ
فكم لعداه فيه من الصياصي … بُرُوجٌ مِنْ كَوَاكِبِهَا خَوَالِ
غوامض فكره تحكي الدراري … وَطِيبُ ثَنَاهُ يَرْخُصُ بِالْغَوَالِي
يرى الدنيا وإن عظمت وجلَّت … لديه أقلَّ من شسع النعال
به انطلق السماح وكان رهنًا … وأضحى البخل مشدود العقال
تزين به عواجطلها القوافي … كما تتزين البيض الحوالي
فَلَوْ مَسَّ الصُّخُورَ الصُّمَّ يَوْمًا … لفجرهن بالعذب الزلال
كمي لا تقاتله الأعادي … بِأَمْضَى مِنْ سُيُوفِ الإِبْتِهَالِ