الصفحة 20504 من 66522

البحر:

ما سرُّ سكانِ الحِمى بِمُذاعِ … عندي ولا عهدُ الهوى بِمضاع

أين الحِمى مني سقى اللهُ الحِمى … ريًّا وكان له الحفيظَ الراعي

ومنازلًا بينَ البقاعِ وراهطٍ … أكرمْ بها من أربُعٍ وبقاعِ

تلكَ المنازلُ لا منازلُ أنهجتْ … بين الكثيب الفردِ والأجراعِ

كم بات يُلهينى بها مصنوعةُ ال … ألحان أو مطبوعةُ الأسجاعِ

إنسيةٌ بيضاءُ أو أيكيةٌ … ورقاءُ عاكفةٌ على التَّرجاعِ

كحلاءُ ضاقتْ عن إِجالةِ مرْودٍ … وجراحها في القلبِ جدُّ جراعِ

ومدامةٍ لم يُبقِ طولُ ثَوائها … في خِدرها إِلاَّ وميضَ شُعاعِ

من كفِّ مصقولِ العوارضِ آنسٍ … يرنو بمقلة جؤذرٍ مُرتاعِ

وقفتْ عقاربُ صدغهِ في خدهِ … حيرى وباتتْ في القلوب سواعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت