الصفحة 18504 من 66522

البحر:

حيث صباحا فأحيت ساكني القصبة … واسترجعت أنفسا بالشوق مغتصبة

قضى البيان لها أن لا نظير لها … فأحرزت من معاني فضله قصبه

ناجت طليح سرى لا يستفيق لها … هدت جوارحه واستوهنت عصبة

فحركته على فتك الكلال به … وأذهبت بسرور الملتقى نصبه

واذكرت عهد مهديها على شحط … فعاود القلب من تذكاره وصبه

ما كنت أسمح من دهري بجوهره … لو كان يسمح لي بالقلب من غصبه

سل أدمع الصب من أعدى السحاب بها ووقلبه بجمار الشوق من حصبه … . . .

فالله يحفظ مهديها ويشكره … فوجهها بعصاب الحسن قد عصبه

من كان وارث آداب يشعشعها … بالفرض إني في إرثي لها عصبة

هو الملاد ملاذ الناس قاطبة … سبحان من لغياث الخلق قصد نصبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت