وأوثق الإمامَ بالعهودِ … وجعلَ اللهَ منَ الشُّهودِ
فَقبِلَ الإمامُ من أَيمانِهِ … وردَّه عفوًا إلى مكانهِ
ثم أتتهُ ربَّةُ البشاقِصِ … تُدْلي إليه بالودادِ الخالصِ
وأنها مُرسلةٌ من عنده … وجَدَّها متصلٌ بجَدِّهِ
واكتفلتْ بكُلِّ بَنْبلوني … وأَطلقت أَسرى بني ذي النُّونِ
فأوعدَ الإمامُ في تأمينها … ونكَّبَ العسكرَ عن حصونها
ثم مضى بالعزِّ والتَّمكينِ … وناصرًا لأهلِ هذا الدِّينِ
في جُملة الراياتِ والعساكرِ … وفي رجالِ الصَّبرِ والبصائرِ
إلى عِدى اللهِ من الجلالِقِ … وعابدِي المَخلوقِ دونَ الخالِقِ
فدمَّروا السُّهولَ والقِلاعا … وهتَّكوا الرُّبوعَ والرِّباعا