وعاضَها الإصلاحَ من فسادهمْ … وطهَّرَ القبورَ من أجسادهمْ
حتى خلاَ مَلْحودُ كُلِّ قبرِ … مِن كلِّ مُرتَدٍّ عظيمِ الكُفْرِ
عصابةٌ مِن شيعةِ الشَّيطانِ … عدوَّةٌ للهِ والسلطانِ
فخُرِّمتْ أجسادُها تخرُّما … وأُصليتْ أَرواحُهم جَهنَّما
ووجَّه الإمام في ذا العام … عبدَ الحميدِ وهو كالضِّرغام
إلى ابن داودَ الِذي تَقلَّعا … في جَبلَيْ شَذونَةٍ تمنَّعا
فحطَّه منها إلى البسيطِ … كطائرٍ آذنَ بالسُّقوطِ
ثم أتى به إبى الإمام … إلى وفيِّ العهدِ والذِّمامِ
… غزا بَطَلْيَوْسَ وما يليها
فلم يزلْ يَسومُها بالخسْفِ … ويَنْتحيها بسُيوفِ الحَتْفِ