الصفحة 20469 من 66522

وحَفَّها بالخيل والرجالِ … وقاتَلوهُم أبلغَ القِتالِ

حتى إذا ما عاينُوا الهلاكا … تَبادروا بالطَّوعِ حينذاكا

وأسلموا حِصْنَهُمُ المنيعا … وسَمحوا بِخَرْجِهم خُضوعا

وقبلَهم في هذه الغَزاةِ … قد هُدِّمتْ معاقلُ العُصاةِ

وأحكمَ الإمامُ في تدبيرهِ … على بني هابلَ في مَسيرهِ

ومَن سِواهم من ذوي العشيرَهْ … وأُمراءِ الفتنةِ المُغيرة

إذ حُبسوا مُراقبًا عليهمُ … حتى أتوا بكلِّ ما لديهمُ

مِنَ البنينَ والعِيالِ والحشمْ … وكُلِّ من لاذَ بهمْ من الخَدَمْ

فَهبَطُوا من أَجمَعِ البُلدانِ … وأُسكِنوا مدينةَ السلطانِ

فكانَ في آخرِ هذا العامِ … بعد خُضوعِ الكُفرِ للإسلامِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت