الصفحة 20458 من 66522

ثم مضى المُظَفَّرُ المنصورُ … على جَبينه الهُدى والنُّورُ

أَمامَهُ جُندٌ منَ الملائكهْ … آخذةٌ لربِّها وتركهْ

حتَّى إذا فَوَّزَ في العَدوِّ … جنَّبهُ الرحمنُ كلَّ سوِّ

وأنزلَ الجزيةَ والدَّواهي … على الذينَ أَشركوا باللّهِ

فزُلزلتْ أقدامُهم بالرُّعبِ … واستُنْفروا من خوفِ نارِ الحربِ

واقتَحَموا الشِّعابَ والمَكامِنا … وأسْلموا الحُصونَ والمدائنا

فما بقي من جَنَباتِ دُورِ … من بيعةٍ لراهبٍ أو دَيْرِ

إلا وقد صَيَّرها هَباءَ … كالنَّارِ إذ وافَقتِ الأَباءَ

وزعزعتْ كتائبُ السلطانِ … لكُلِّ ما فِيها منَ البُنْيانِ

فكانَ من أوَّلِ حصْنٍ زعْزعُوا … ومن بهِ من العدوِّ أوقعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت