الصفحة 20449 من 66522

غزا وكانَ أنجدَ الأنجادِ … وقائدًا من أَفحلِ القُوَّادِ

فسارَ في غيْرِ رجالِ الحربِ … الضَّاربينَ عند وَقْتِ الضَّربِ

مُحاربًا في غيرِ ما مُحاربِ … والحشمُ الجُمهورُ عندَ الحاجبِ

واجتمعتْ إليه أخلاطُ الكُوَرْ … وغابَ ذو التَّحصيلِ عنهُ والنَّظرْ

حتى إذا أَوْغلَ في العَدُوِّ … فكانَ بينَ البُعدِ والدُنوِّ

أسلمهُ أهلُ القلوبِ القاسيهْ … وأَفردوهُ للكِلابِ العاويَهْ

فاستُشهدَ القائدُ في أبْرارِ … قد وَهَبوا نُفوسَهم للبارِي

في غير تأخير ولا فِرار … إلاَّ شديدَ الضَّربِ للكُفارِ

… وأَحْكَم النصرَ لأَوْليائهِ

في مبدأ العامِ الذي من قابلِ … أزهقَ فيهِ الحقُّ نفْسَ الباطلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت