أَما تَراهُ في هَوانٍ يرتَعُ … بِعَسْكرٍ يَسْعرُ مِن حُماتِهِ
وأصلُها معرفةُ اللِّسانِ …
وإنَّما أَجازَه الخليلُ … تتعبُ النفسَ ، هل تنالُ السماءَ ؟
فاستنزلَ الوحشَ مِنَ الهضابِ … كأَنَّما حُطَّتْ منَ السَّحابِ
أسرتي ، لا أقولُ فخرًا ، سراةٌ … حسبهمْ ذاكَ ، مفخرًا وسناءَ
فأَذعنتْ مُرَّاقُها سِراعَا … وأقبلتْ حُصونُها تداعَى
ثم أتى به إلى الإمامِ … مَشْحوذةٍ على دُروعِ الحَزْم
كادتْ لها أَنفُسُهُمْ تَجودُ … وكادتِ الأرضُ بهم تَميدُ
لولا الإلهُ زُلزلتْ زِلزالَها … وأخْرَجتْ من رَهْبةٍ أثقالَها
فأَنزلَ الناسَ إلى البَسيطِ … وقَطَّع البَيْنَ منَ الخَليطِ