البحر:
كامل تام أزِفَ الرَّحيلُ فودَّعتْني مُقْلةٌ … أَوْحتْ إليَّ جُفونُها بسَلامِ
وتطلَّعتْ بينَ الحُدوجِ ، كأنَّها … شمسٌ تَطلَّعُ في خِلالِ غَمامِ
وشكَتْ تباريحَ الصبابةِ والهوى … بمدامعٍ نَطقتْ بغَيرِ كلامِ
كمهاةِ رملٍ قد تَربَّعتِ الحِمى … بينَ الظِّباءِ العُفر والآرامِ
حتَّى إذا ضَربَ المُضيفُ رُواقَهُ … صافَتْ بظلِّ أراكَةٍ وبَشامِ