وَنَدَّتْ إلى الغَرْبِ النَّجُومُ مَرُوعةً … كَما نَفَرتْ عِيسٌ مِنَ اللَّيلِ رُكَّضُ
وأدركها من فَجأةِ الصُّبح بَهتَةٌ … فَتَحْسِبُها فيهِ عيونًا تُمَرِّضُ
كأنَّ الثُّريا والرَّقيبَ يحثُّها … لِجامٌ عَلى رَأْسِ الدُّجى وَهْوَ يَرْكضُ
وَما تَمْتَرى في الهقْعَةِ العَيْنُ إِنَّها … على عاتِقِ الْجَوْزاءِ قُرْطٌ مُفَضَّضُ