كأنه بسواد الليل مكتحل … أو ركبت فوق صدغيه محاجره
نبي حسن أظلته ذؤابته … وقام في فترة الأجفان ناظره
فلو رأت مقلتا هاروت آيته … الكبرى لآمن بعد الكفر ساحره
قامت أدلة صدغيه لعاشقه … على عذول أتى فيه يناظره
خذ من زمانك ما أعطاك مغتنما … وأنت ناه لهذا الدهر آمره
فالعمر كالكأس تستحلى أوائله … لكنه ربما مجت أواخره
واجسر على فرص اللذات محتقرا … عظيم ذنبك إن الله غافره
فليس يخذل في يوم الحساب فتى … والناصر ابن رسول الله ناصره
إمام عدل لتقوى الله باطنه … وللجلالة والإحسان ظاهره
تجسد الحق في أثناء بردته … وتوجت باسمه العالي منابره