البحر:
وافر تام وَمُعْتَرَكٍ تَهُزُّ بهِ المَنايا … ذكورَ الهندِ في أيدي ذكورِ
لوامِعُ يُبْصِرُ الأَعْمَى سَناها … ويَعمى َ دونَها طرفُ البصيرِ
وخافِقَةِ الذَّوائِبِ قَدْ أَقامتْ … عَلى حَمْراءَ ذاتِ شبًا طَريرِ
تُحَوِّمُ حَوْلَها عُقْبانُ مَوْتٍ … تخطَّفتِ القلوبَ منَ الصُّدورِ
بيومٍ راحَ في سِرْبالِ ليلٍ … فما عُرفَ الأصيلُ منَ البُكورِ
وعينُ الشمسِ ترنو في قتامٍ … رُنُوَّ البِكرِ ما بينَ السُّتورِ
فَكم قصَّرْتَ مِنْ عُمْرٍ طويلٍ … بهِ وأطلْتَ مِنْ عُمرٍ قَصيرِ !