تسربلَ بالتقوى وليدًا وناشئًا … وخصَّ بلبِّ الكهلِ مذْ هوَ يافعُ
وَهُذِّبَ حَتَّى لَمْ تُشِرْ بِفَضِيلَةٍ … إذا التمستْ إلاَّ إليهِ الأصابعُ
فمنْ يكُ علمُ الشافعي إمامهُ … فَمَرْتَعُهُ فِي بَاحَةِ العِلْمِ وَاسِعُ
سَلاَمٌ عَلَى قَبْرٍ تَضَمَّنَ جِسْمَهُ … وَجَادَتْ عَلَيْهِ المُدْجِنَاتُ الهَوَامِعُ
لَقَدْ غَيَّبَتْ أثْرَاؤُهُ جِسْمَ مَاجِدٍ … جليلٍ إذا التفتْ عليهِ المجامعُ
لئنْ فجعتنا الحادثاتُ بشخصهِ … لَهُنَّ لِمَا حُكِّمْنَ فِيهِ فَوَاجِعُ
فَأَحْكَامُهُ فِينَا بُدُورٌ زَوَاهِرٌ … وَآثَارُهُ فِينَا نجُومٌ طَوَالِعُ