البحر:
وافر تام بَدا وَضَحُ المَشيبِ على عِذارِي … وهلْ ليلٌ يكونُ بلا نهارِ ؟
وَأَلبَسَني النُّهى ثَوبًا جَديدًا … وجرَّدني منَ الثوبِ المعارِ
شَرَيتُ سَوادَ ذا بِبَياضِ هذا … فبدَّلتُ العمامةَ بالخمارِ
وما بعتُ الهوى بيعًا بشرطٍ … وَلا اسْتَثْنَيْتُ فِيْهِ بِالخِيارِ