الصفحة 20177 من 66522

يَعدَّونه الأعداءُ كربًا عليهمُ … على أنه طَلقٌ لنا وجهُهُ سَمْحُ

وكانَ ابنُ حفصونٍِ يعدُ جيادهُ … سراحينَ قبلَ اليومِ فهي لنا سرحُ

نَجا مُستكنًَا تحتَ جُنحٍ منَ الدُّجَى … وليسَ يؤدِّي شكرَ ما أنعمَ الجُنْحُ

دعتهُ منى كانت عليهِ منَّية … فترحًا لهُ منها وقلَّ لهُ التَّرحُ

تسربلَ ثوبَ الليلِ خامسَ خمسةٍ … فكلُّهم في كلِّ جارحةٍ جُرحُ

يَودُّونَ أنَّ الصبحَ ليلٌ عليهمُ … ونحنُ نودُّ الليلَ لو أَنَّه صُبْحُ

أقادِحَ نارٍ كانَ طعمَ وقودِها … بعينيكَ فانظرْ ماأضاءَ لكَ القَدْحُ

مَحا السيفُ ما زخرفتَ أولَ وَهْلةٍ … ودونَكَ فانظرْ بعد ذلك ما يَمْحو

فكم شاربٍ منكمْ صحا بعدَ سُكرهِ … وما كانَ لولا السيفُ من سُكرهِ يَصْحو

كأنَّ بلايا

والخنازيرُ حولها … مقطَّعة الأوصالِ أنيابُها كُلحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت