الصفحة 20176 من 66522

البحر:

طويل هو الفتحُ منظومًا على إثرِهِ الفتحُ … وما فيهما عهدٌ ولا فيهما صلحُ

سوى أنَّ صفحًا كانَ من بعدِ قدرةٍ … وأحسنُ مقرونٍِ إلى قدرةٍ صفحُ

سلِِ السيفَ والرمحَ الردينيَّ عنهما … فتسمعُ ما ينبي به السيفُ والرمحُ

لقد شفعت يومَ العروبةِ عندها … بعيدٍ لنا فيهِ السلامةُ والنجحُ

ذبائحُ راحتْ يومَ عيدِ لحومها … وما ازدَانَ عيدٌ لا يكونُ بهِ ذبحُ

قريناهمُ سجلاًَ من الحربِ مرةًَ … عشرًا ركيكًا ليس في طعمهِ ملحُ

ومُقْرَبةٍ يشقرُّ في النَّقْعِ كمْتُها … وتخضرُّ حينًا كلما بلها الرشحُ

تَراهنَّ في نَضْحِ الدماءِ كأنَّما … كساها عقيقًا أحمرًا ذلكَ النضحُ

تطيرُ بلا ريشٍ إلى كلِّ صَيحةٍ … وتَسبحُ في البرِّ الذي مابهِ سَبْحُ

عليها منَ الأبطالِ كلُّ مُمارسٍ … يرى أنَ جدَّ الحربِ من بأسهِ مزحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت