تساوى مضاءً رأيه وحسامه … ولانَ مَهزًّا مِعطَفاهُ وذابله
ربوعُ المساعي عامراتٌ بسعيه … و يقفرُ منهُ غمدهو حمائله
و فللَ حبُّ الهامِ شفرةَ عضبه … وإن لم تزَلْ في كلّ يومٍ تُواصِله
توقدَ ذهنًا حين سالَ سماحةً … كما شبَّ برقًا حين فاضت هواطله
تَلوذعَ حتى يُحسَبَ الأفقُ مَنشأً … له والنجومُ النيراتُ قبائله
تحيَّرتُ فيه والمعاني غرائبٌ … أأفْكارُهُ أمضى شَبًا أم عَوامِلُه
إذا كان خَطبٌ أو خطابٌ فأين مَن … يُجالِدُه في مَشهدٍ ويُجادِله
ترى فيه فَيضَ النِّيلِ ، والبَدرَ كاملًا … إذا لاحَ مَرآهُ وجادَت أنامِله
كريمٌ إذا عُمّرَ الوعدُ ساعةً … أُتِيحَ لَهُ مِنه ابتِسامٌ يُعاجِله
لئن سَبَقتْهُ بالزَّمانِ مَعاشِرٌ … فكم سبقتْ فرضَ المصلي نوافله