و إن شاركتهُ في العلى هضبةٌ فقد … تَبايَنَ زُجُّ الرُّمحِ قَدرًا وعامله
… ووطّنتَني إذ أزعَجَتْني زلازِله
فلا رشادٌ إلآَّ نداكَ عقالهُ … ولا خائِفٌ إلاَّ عُلاكَ مَعاقِله
وكنتَ العِياذَ الأمنَ كالمُزنِ إنّه … يظلُّ وتروي العاطشينَ هواطله
وإن كنتَ سيفًا للمُريبينَ مُرهَفًا … فبُورِكتَ من سيفٍ وبُورِك حامِله
أراكَ بعَينَيْ مَن أقَلْتَ عِثارَه … بسَعيِكَ والهادي إلى الخيرِ فاعِلُه