وأنَّسَ من وحشِ المُنى جودُ كفّهِ … و ألبسَ أعطافي برودَ المنى خضرا
ألا والبس النُعمى . . . . . … . . . . . . .
أبو القاسم المعيي الكرامَ بغتيةٍ … من السبق فيها يحسدُ القرح المهرا
إذا نالَ بالأهلِ القضاعيُّ خُلَّةً … من الفضلِ زادتهُ سجيته عشرا
خلعتَ على عطفيهِ مجدكَ فارتدى … كذا الأصل يكسو فرعه الورقَ النضرا
تَحَلّى المعالي في صِباهُ ، وإنّما … يرى الحليُ من بينِ الأناملِ في الصغرى
و تمَّ ثناءً في الشبابِ ، وهكذا … تَرى الروضَ في أسحاره يبعثُ النشرا
أتاكَ وقدْ أضحى منَ الخشي قلبهُ … ولا أضلعٌ تحويه إلاّ القنا السُّمرا
بحيثُ بدتْ عوجُ القسيَّ أهلةً … و قدْ أحدقتْ من وجههِ قمرًا بدرًا
لعَمْري لقَدْ حاط البلادَ مسيرُهُ … وأوسَعها حُسنًا بأوْبَتهِ الغَرَّا