الصفحة 19231 من 66522

وأنَّسَ من وحشِ المُنى جودُ كفّهِ … و ألبسَ أعطافي برودَ المنى خضرا

ألا والبس النُعمى . . . . . … . . . . . . .

أبو القاسم المعيي الكرامَ بغتيةٍ … من السبق فيها يحسدُ القرح المهرا

إذا نالَ بالأهلِ القضاعيُّ خُلَّةً … من الفضلِ زادتهُ سجيته عشرا

خلعتَ على عطفيهِ مجدكَ فارتدى … كذا الأصل يكسو فرعه الورقَ النضرا

تَحَلّى المعالي في صِباهُ ، وإنّما … يرى الحليُ من بينِ الأناملِ في الصغرى

و تمَّ ثناءً في الشبابِ ، وهكذا … تَرى الروضَ في أسحاره يبعثُ النشرا

أتاكَ وقدْ أضحى منَ الخشي قلبهُ … ولا أضلعٌ تحويه إلاّ القنا السُّمرا

بحيثُ بدتْ عوجُ القسيَّ أهلةً … و قدْ أحدقتْ من وجههِ قمرًا بدرًا

لعَمْري لقَدْ حاط البلادَ مسيرُهُ … وأوسَعها حُسنًا بأوْبَتهِ الغَرَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت