وَكمْ منةٍ أسديتها وَشكرتها … فَأَسْدَيْتَ أُخْرى لاَيَقُومُ بِها شُكْرُ
وَإِنْ طالَما أَرْسلْتُ غَيْرَ مُدَافَع … وَإِنْ جَلَّ عَنْ قَوْلٍ يُمَاثِلُهُ قَدْرُ
وَأَهْدَتْ إِلى مِصْرٍ دِمَشْقُ عَلَى النَّوى … نَظَائِرَ مَا تُهْدِيهِ دَارِينُ وَالشِّحْرُ
قريضًا كأحوى الروضِ صافحهُ الندى … نَدى اللَّيْلِ لَمْ يُقْلِعْ وَصَابَحَهُ الْقَطْرُ
يخفُّ على الأفواهِ في الأرضِ كلها … فَيَشْدُو بِهِ شَرْبٌ وَيَحْدُو بِهِ سَفْرُ
وَيُعْرِبُ عَنْهُ حِينَ يُنْشَدُ نَشْرُهُ … وَما طيبُ مسكٍ لاَ يضوعُ لهُ نشرُ
وَيقبحُ إدلالي بنظمِ مدائحٍ … لمجدكَ أدنى قلها وَليَ الكثيرُ
فَحَظُّكَ مِنْها مَا يُغَاظُ بِهِ الُعِدى … وَحَظِّي الْغِنى وَالْعِزُّ وَالْجاهُ وَالْفَخْرُ
تناءتْ على الوصافِ أوصافكَ التي …
وَليسَ لقولي عندما أنتَ فاعلٌ …