لم تسر سارية الرياح بطيبة … إلا لتحمل ذكره المعسولا
وكأن صفح البرق سيفك ظل من … غمد الغمامة مرهفا مسلولا
كم بلدة للكفر قد عوضت من … ناقوسها التكبير والتهليلا
صدقت مقدمة الجيوش فصيرت … من حينها موضوعها محمولا
كسروا تماثيل الصليب ومثلوا … بمن انتمى لولائه تمثيلا
لما أحطت بها وحان دمارها … أخرجت مترفها الأعز ذليلا
تجري الدموع وما تبل غليله … فمصفد يبكي هناك قتيلا
سلت يمين الملك منك على العدا … غضبا مهيب الشفرتين صقيلا
لم يرض سيفك أن يحلى جوهرا … حتى يحلى عسجدا محلولا
لم ترض همتك القليل من التقى … حتى أتت بالصالحات قبيلا