الصفحة 18657 من 66522

لم تسر سارية الرياح بطيبة … إلا لتحمل ذكره المعسولا

وكأن صفح البرق سيفك ظل من … غمد الغمامة مرهفا مسلولا

كم بلدة للكفر قد عوضت من … ناقوسها التكبير والتهليلا

صدقت مقدمة الجيوش فصيرت … من حينها موضوعها محمولا

كسروا تماثيل الصليب ومثلوا … بمن انتمى لولائه تمثيلا

لما أحطت بها وحان دمارها … أخرجت مترفها الأعز ذليلا

تجري الدموع وما تبل غليله … فمصفد يبكي هناك قتيلا

سلت يمين الملك منك على العدا … غضبا مهيب الشفرتين صقيلا

لم يرض سيفك أن يحلى جوهرا … حتى يحلى عسجدا محلولا

لم ترض همتك القليل من التقى … حتى أتت بالصالحات قبيلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت