وأقام مفورض الجهاد بعزمة … تركت بأفئدة العداة فلولا
والله ما ادري وقد حضر الوغى … أحسامه ام عزمه مصقولا
ملك إذا لثم الوجود يمينه … فالبحر عذبا والرياض بليلا
أو يخلف الناس الغمام وأمحلوا … فنداه لا يخشى العفاة محولا
من دوحة نصرية يمينة … وشجت فروعا في العلا واصولا
فإذا سألت الكتب نقل فضيلة … لم تلف إلا فخرها منقولا
يا ايها الملك الذي أيامه … وضحت بأوجه دهرهن حجولا
والله ما آثار هديك عندنا … إلا نجوما ما عرفن أفولا
لم يعرف التركيب سيفك في الوغى … فاعجب له قد أحكم التحليلا
كم صورة لك في الفتوح وسورة … تجلى وتتلى بكرة وأصيلا