وَقبلَ قلعتهِ دامتْ ممنعةً … ما إنْ رأينا سماءً تمطرُ الذهبا
فَكُلُّ نَوْءٍ بِمِصْرٍ جادَني زَمَنًا … فداءُ نوءٍ سقاني الريَّ في حلبا
أرى المطامعَ ضلتْ وَهيَ رائدتي … قِدْمًا وَقَدْ هُدِيَتْ فَاخْتارَتِ السُّحُبا
يَعِنُّ ذِكْرُكَ أَحْيانًا فَيُخْبِرُني … فرطُ الإضاحةِ عنْ قلبٍ إليكَ صبا
يصغي لهُ في حديثٍ جاءَ مقتضيًا … لَهُ وَيَبْغيهِ إِنْ لَمْ يَأْتِ مُقْتَضِبا
أثني فيعجبهُ قولي ويكثرُ منْ … سَلامَتي بَعْدَ أَنْ لَمْ فارَقْتُكَ الْعَجَبا
يامُحْرِزَ الْمَجْدَ مَوْرُوثًا وَمُبْتَدَعًا … وَحائزَ الفضلِ مولودًا وَمكتسبا
وَكُلُّ ما نِلْتُ مِنْ عِزٍّ وَتَكْرِمَةٍ … وَثَرْوَةٍ فَإِلى آلائِكَ انْتَسَبا
لمْ يعدُ منْ شامَ نصرًا عندَ نائبةٍ … خِيفَتْ بَوائِقُها إِدْراكَ ماطَلَبا
سللتهُ وَضربتُ النائباتِ بهِ … ما كُلُّ من سلَّ سَيفًا صارمًا ضربًا