لولاكَ ما انقمعَ النفاقُ وَلاَ ورتْ … لِلدِّينِ مِنْ بَعْدِ الكُبُوِّ زِنَادُ
بِكَ عادَ سَيْفُ الشِّرْكِ مَفْلَولَ الشَّبا …
وَمَتى دَهِمْتَ الرُّومَ فِي أَوْطَانِهِمْ … صَبَحَتْهُمُ الدَّهْمَاءُ وَهْيَ نَآدُ
بِحَوَامِلِ الآسَادِ آسادِ الوَغى … لمْ يوهها التأويبُ وَالإسادُ
وَلهمْ متى لاقوكَ يومٌ بعدهُ … لاَ تَلْتَقِي الأَرْوَاحُ وَالأَجْسَادُ
فليحذروا ملكًا تخلتْ عنوةً … لسطاهُ عنْ أجماتها الآسادُ
هَلْ لِلأَرَاوِي مَصْحَرٌ مِنْ بَعْدِما … سَمِعَتْ بِأَسْدِ الغابِ كَيْفَ تُصادُ
سَيْفَ الإِمامِ عَلَوْتَ ما لَمْ يَرْقَهُ … أَمَلٌ وَشِئْتَ فَلَمْ يَفُتْكَ مُرَادُ
وَلكَ العزائمُ لا يبلُّ جريحها … وَلْغَيْرِكَ الإِبْراقُ وَالإِرْعَادُ
ذُلُقًا إِذَا نَحَتِ العَدُوَّ فَإِنَّمَا … بَيْنَ الحُتُوفِ وَبَيْنَها مِيْعَادُ