الصفحة 17102 من 66522

سكنتْ لصولتكَ الرياحُ مهابةً … وَتزعزعتْ منْ خوفكَ الأطوادُ

فَشِمِ السُّيُوفَ فَطالَما جَرَّدَتْها … حَتّى لَقُلْنا ما لَها أَغْمادُ

وَأقمْ فقدْ قامتْ لبأسكَ هيبةٌ … لَمْ يَخْلُ مِنْها فِي الأَنَامِ فُؤَادُ

وَسَرَتْ هُمُومُكَ فَالإِقَامَةُ رِحْلَةٌ … وَالسلمُ حربٌ وَالرقادُ سهادُ

فثواءُ رحلكَ عصموٌ أنى ثوى … أبدًا وَكفكَ للعدوَّ جهادُ

ما احرقتْ نيرانهمْ وَشرارها … عالٍ فَكَيْفَ تَرُوعُ وَهْيَ رَمَادُ

رَكِبُوا سَبِيلَ الغَيِّ حِينَ بَدَتْ لَهُمْ … وَلَقَدْ رَأَوْا سُبُلَ الرَّشادِ فَحادُوا

وَعلى الظبى إرشادُ منْ لمْ يثنهِ … فِيما مَضى عَنْ غَيِّهِ إِرْشادُ

حَقَدُوا فَمُذْ أَسْكَنْتَ بَيْنَ ضُلُوعِهِمْ … خَوْفَ انْتِقَامِكَ ماتَتِ الأَحْقَادُ

وَأَرَاكَ تَغْمُرُهُمْ بِصَفْحِكَ بَعْدَما … كَثُرَتْ بِبَابِكَ مِنْهُمُ القُصَّادُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت