أمَّنتَ قطَّانها لاَ زلتَ مؤمنهمْ … مِنْ أَنْ يُعاوِدَهُمْ دَاءٌ بِكَ انْحَسَما
وأمحلوا فأماتَ المحلَ صوبُ يدٍ … أنشأتَ في الأرضِ منْ آلائها ديما
فَكُلُّ سَيْفٍ تُزِيلُ الْخَوْفَ شَفْرَتُهُ … فداءُ سيفٍ يزيلُ الخوفَ والعدما
إذا رأى مذهبًا للهِ فيهِ رضىً … ودونهُ النَّارُ أوْ حدُّ الظُّبى اقتحما
وكمْ تعرَّضَ في أبهى ملابسهِ … لِعَينِهِ آلإِثْمُ مُخْتَالًا فَمَا أثِمَا
لَمْ كُنْتَ تُجْزِى بِأَدْنَى مَا مَنَنْتَ بِهِ … لأَوْطَأُوا خَيْلَكَ الأَبْصَارَ والقِمَما
وقبَّلوا كلَّ نهجٍ ظلتَ تسلكهُ … حَتّى يَصِيرَ ثَرَاهُ فِي الشِّفَاهِ لَما
يَابْنَ الْخَضَارِمِ أَمَّا سَيْلُهُمْ فَطَفَا … على الكرامِ وأمَّا بحرهمْ فطما
طالوا وصالوا بأيدٍ تستهلُّ ندىً … عَلى الْوَرى وَسُيُوفٍ تَسْتَهِلُّ دَما
فتاهمُ بالتُّقى والحلمِ مدرِّعٌ … وشيخهمْ منْ لبانِ الحربِ ما فُطما