وَمُذْ فَشَا خَبَرُ التَّبرِيزِ ما اجْتَمَعُوا … فَهَلْ ضَرَبْتَ طُلىً بِالقاعِ أَوْ خِيَما
ولوْ رموا بكَ في الهيجاءِ لمْ يجدوا … إلاَّ إلى ظلِّكَ الممدودِ منهزما
إذا أذمُّوا لمنْ تخشى بوائقهُ … حكمتَ مقتدرًا أنْ يخفروا الذِّمما
وَمَنْ نَبَذْتَ إِلَيْهِ ذِكْرَ مَوْجِدَةٍ … فَقَدْ جَعَلْتَ إِلَيْهِ لِلرَّدى لَقَما
ومن بسطت عليه للوعيد يدًا … كمن سللت عليه صارمًا خذ ما
هذَا هُوَ العِزُّ مَرْئِيًا وَمُخْتَبَرًا … لاَ ما يخبِّرُ عنهُ زعمُ منْ زعما
وَقَدْ غَمَرْتَ ابْنَ حَسَّانٍ بِفَيْضِ نَدىً … ما شَكَّ فِي الْفَوْزِ رَاجِيهِ وَلاَ وَهِما
أجابَ منْ قبلِ أنْ يدعى بتلبيةٍ … ولوْ سواكَ دعاهُ أظهرَ الصَّمما
ولاَ اعتدادَ بهذا طالما خطمتْ … لكَ المهابةُ أنفًا قطُّ ما خطما
وكمْ خلفتَ الحيا أوقاتَ غيبتهِ … عَنْ ذِي البِلاَدِ وَلَمْ يَخْلُفْكَ حِينَ هَما