إنَّ الإمامَ حمى الملكَ الأعزَّ بمنْ … لاَتَسْتَطِيعُ الَّليَالِي حَلَّ مَا عَقَدا
تَصَفَّحَ النَّاسَ ثُمَّ اخْتَارَ أَحْسَنَهُمْ … فِيهِ وَفِي بَيْتِهِ رَأْيًا وَمُعْتَقَدا
أعدَّ للبعثِ ذخرًا منْ ولائهمُ … يَبْقى إِذَا كُلُّ ذُخْرٍ صَالِحٍ نَفِدا
وَلَمْ تَزَلْ فِي اجْتِيَاحِ الإْفْكِ مُنْصَلِتًا … وَفِي جِهَادِ عُدَاةِ الدِّينِ مُجْتَهِدا
مُعَظَّمًا قَبْلَ تَعْظِيمِ الإِمَامِ لَهُ … وَالسَّيْفُ يُخْشى وَيُرْجى سُلَّ أَوْ غُمِدا
مَتى تزُرْهُ لِعِلْمٍ وَاكْتِسَابِ غِنىً … فاضَ النديُّ بيانًا وَالبنانُ ندا
يبخلُ الديمةَ الوطفاءَ مختصرًا … وَيسبقُ الحرجفَ النكباءَ متئدا
وَماجدٌ لسوى العلياءِ ما خلقتْ … أخلاقهُ وَلغيرِ الفضلِ ما ولدا
وَلاَ نَبَذْتَ حَدِيثًا فِيهِ قَدْ وَردَا … بعزمهِ وَسألناهُ فما اقتصدا
فَلَيْسَ يَلْقاكَ مَأْمُورٌ بِمَعْصِيَةٍ … عَلَى الْمَكِينِ الْحَفِيظِ الأَوْحَدِ اعْتَمَدا