الصفحة 17072 من 66522

إنَّ الإمامَ حمى الملكَ الأعزَّ بمنْ … لاَتَسْتَطِيعُ الَّليَالِي حَلَّ مَا عَقَدا

تَصَفَّحَ النَّاسَ ثُمَّ اخْتَارَ أَحْسَنَهُمْ … فِيهِ وَفِي بَيْتِهِ رَأْيًا وَمُعْتَقَدا

أعدَّ للبعثِ ذخرًا منْ ولائهمُ … يَبْقى إِذَا كُلُّ ذُخْرٍ صَالِحٍ نَفِدا

وَلَمْ تَزَلْ فِي اجْتِيَاحِ الإْفْكِ مُنْصَلِتًا … وَفِي جِهَادِ عُدَاةِ الدِّينِ مُجْتَهِدا

مُعَظَّمًا قَبْلَ تَعْظِيمِ الإِمَامِ لَهُ … وَالسَّيْفُ يُخْشى وَيُرْجى سُلَّ أَوْ غُمِدا

مَتى تزُرْهُ لِعِلْمٍ وَاكْتِسَابِ غِنىً … فاضَ النديُّ بيانًا وَالبنانُ ندا

يبخلُ الديمةَ الوطفاءَ مختصرًا … وَيسبقُ الحرجفَ النكباءَ متئدا

وَماجدٌ لسوى العلياءِ ما خلقتْ … أخلاقهُ وَلغيرِ الفضلِ ما ولدا

وَلاَ نَبَذْتَ حَدِيثًا فِيهِ قَدْ وَردَا … بعزمهِ وَسألناهُ فما اقتصدا

فَلَيْسَ يَلْقاكَ مَأْمُورٌ بِمَعْصِيَةٍ … عَلَى الْمَكِينِ الْحَفِيظِ الأَوْحَدِ اعْتَمَدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت