الصفحة 17066 من 66522

فِي عُصْبَةٍ كَعْبِيَّةٍ تَرَكُوا الْقَنا … متعوِّضينَ بكلِّ أبيضَ مخذمِ

يَلْقَوْنَ أَعْرَاءً بكُلِّ كَرِيهَةٍ … يجتابُ فيها اللَّيثُ ثوبَ الأرقمِ

قلَّلتمُ عددَ العدى بقواضبٍ … كثَّرنَ أزوادَ النُّسورِ الحوَّمِ

مِنْ مُرْهَفَاتٍ لَمْ تَزَلْ أَيْمَانُكُمْ … أَنْصَارَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ أَيْوَمِ

مَا عَايَنَتْها التُّرْكُ تَحْكُمُ في الطُّلى … حتّى تولَّتْ طائشاتِ الأسهمِ

منْ نابذٍ لسلاحهِ فاتَ الرَّدى … سَبْقًا وَمِنْ مُسْتَلْئِمٍ مُسْتَسْلِمِ

أَلوى بِهِمْ صِدْقُ اعْتِزَامِكَ مِثْلَما … تُلْوِي الرِّياحُ الْعَاصِفَاتُ بِخَشْرَمِ

فخصصتَ بالإذلالِ كلَّ مقلنسٍ … وعمَّمتَ بالإعزازِ كلَّ معمَّمِ

وبصدركَ القلبُ الَّذي لمَّا يُرعْ … وَبِكَفِّكَ السَّيْفُ الَّذِي لَمْ يَكْهَمِ

مَا شِيمَ إِلاَّ بَعْدَ قَتْلِ مُعْظَّمٍ … ماضي الشِّبا وثباتِ ملكِ معظَّمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت