الصفحة 17045 من 66522

ولوْ قصدتْ ذي البيضُ بيضةَ ملكهِ … لأسلمَ إعظامًا لها ولسلَّما

حَوى حَلَبًا مَنْ صَارَ مِنْ تَحْتِ حُكْمِهِ … وكانَ على ملاَّكها متحكِّما

فَيَا رَوْعَةَ الْيَعْقُوبِ صَاقَبَ أَجْدَلًا … ويا صرعةَ العصفورِ جاورَ أرقما

وإنَّ السُّهى أدنى إلى متناولٍ … وَأَيْسَرُ مِنْ ثَغْرٍ بِأَسْيَافِكَ احْتَما

وَقَدْ صَارَ طَيْرُ الأَمْنِ فِيها مُغَرِّدًا … وَكَانَتْ لِطَيْرِ الذُّلِّ وَالْخَوْفِ مَجْثَما

وبدَّلتَ منْ ضمَّتْ سرورًا منَ الأذى … وَنُعْمى مِنَ الْبُؤسى وَرَيًّا مِنَ الظَّما

وَأَمَّنْتَهُمْ لَمَّا أَخَفْتَ عَدُوَّهُمْ … فَنَوَّمْتَ أَيْقاظًا وَأَيْقَنْتَ نُوَّمًا

وَأَوْرَدْتَهُمْ بَحْرًا مِنَ الْجُودِ مُفْعَمًا … وأسكنتهمْ طودًا منَ العزِّ أيهما

فلاَ تأمنِ الرُّومُ المظفَّرَ إنَّهُ … وحيُّ الرَّدى إنْ همَّ والغيثِ إنْ هما

وَمَا عَرَضَ الأَمْرَانِ يَوْمًا لِرَأْيِهِ … فَحادَ عَنِ الدَّاعِي إِلى الْمَجْدِ مِنْهُما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت