شَعْبَانُ شَعَّبَ يَوْمَهُمْ فَلْيَرْقُبُوا … إِنَّ الْمُحَرَّمَ لِلسُّهادِ مُحَرِّمُ
عامٌ حلولكَ فيهمُ بحلولهِ … عامٌ يبجَّلُ عندهمْ ويعظَّمُ
يا غامرَ المتظلِّمينَ بعدلهِ … حَتَّامَ مَالُكَ في اللُّهى يَتَظَلَّمُ
أنتَ الَّذي لوْ لمْ تطعْ حكمَ النَّدى … ما كانَ مخلوقٌ عليهِ يحكمُ
يغنى الَّذي تحبوهُ أوَّلَ مرَّةٍ … وسواكَ ينقصُ نيلهُ فيتمَّمُ
فالجودُ إلاَّ منْ يدكَ مصرَّدٌ … والظَّنُّ إلاَّ في نداكَ مرجَّمُ
قلْ للعفاةِ مضى عنِ البحرِ القذى … فردوا مشارعهُ ولاَ تتلوَّموا
إنَّ المكارمَ أفرقتْ منْ دائها … مُذْ أَفْرَقَ الْمَلِكُ الأَجَلُّ الأَعْظَمُ
فلتبردِ الآنَ القلوبُ فإنَّها … كانتْ بنيرانِ الأسى تتضرَّمُ
لاَ عَادَكَ الأَلَمُ الْمُلِمُّ فَلَمْ يَزَلْ … قلبُ العلاءِ لأجلهش يتألَّمُ