الصفحة 17029 من 66522

كيما ترى عضديَّةً تركيَّةً … قَدْ طالَما اسْتَوْلَتْ عَلَيْها الدَّيْلَمُ

قَدْ آنَ أَنْ تَروى بِقُرْبِكَ أَنْفُسٌ … ظمئتْ وأنْ تحيا بعدلكَ أعظمُ

لَنْ يَدْفَعَ الإِصْبَاحَ عَنْ إِشْرَاقِهِ … منْ بعدِ مطلعهِ الهزيعُ المظلمُ

رُمْ أَيَّ مَمْلَكَةٍ أَرَدْتَ فَإِنَّما … حلبٌ إلى كلِّ الممالكِ سلَّمُ

وبصدركَ القلبُ الَّذي لمَّا يرعْ … وبكفِّكَ العضبُ الَّذي لا يكهمُ

وارجعْ رجوعَ اللَّيثِ وهوَ مظفَّرٌ … وَالسَّيْفِ يَقْطُرُ مِنْ غِرَارَيْهِ الدَّمُ

مُتَجَلْبِبَ النَّصْرِ لَّذِي عُوِّدْتَهُ … إِذْ كانَ خَلْفَكَ حَيْثُما تَتَيَمَّمُ

فَدِمَشْقُ مِثْلُ الْغَابِ غَابَ هِزَبْرُهُ … والجفنِ فارقهُ الحسامُ المخذمُ

وَبِأَهْلِها عَطَشٌ إِلَيْكَ وَكُلُّهُمْ … كَالنَّبْتِ نَكَّبَهُ السَّحَابُ الْمُرْزِمُ

وَسَيَقْدَمُ العِزُّ الأَشَمُّ عَلَيْهِمُ … والعارضُ السَّحّاحُ ساعةً تقدمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت