الصفحة 17020 من 66522

وَمُذْ شاعَ فِي مِصْرَ وُصُولُكَ سالِمًا … فَفِيها لِمَنْ يَحْتَلُّها عِيْشَةٌ رَغْدُ

وَقَدْ لَبِسْتَ أَبْهى الكُسى وَتَعَطَّرَتْ … بِما حَمَلَتْ مِنْ طِيْبِ أَخْبَارِكَ البُرْدُ

بكَ انذعرتْ ربدُ الحوادثِ رهبةً … كَما أنْذَعَرَتْ مِنْ خِيفَةِ القانِصِ الرُّبْدُ

وَحَيْثُ ثَوى هذَا الهُمَامُ فَقَصْرُهُ … بِأَرْجَائِهِ مِنْ كُلِّ مَمْلَكَةٍ وَفْدُ

تَرُومُ لَدَيْهِ الجُودَ إِنْ أَخْلَفَ الحَيا … وَتَجْديدَ عَهْدِ السِّلْمِ إِنْ أَخْلَقَ العَهْدُ

وَعدتَ الهدى عزًا بإبعادكَ العدى … فلما زكا فيها الوعيدُ زكا الوعدُ

وَجمعتَ باإحسانِ شتى قبائلٍ … فنابَ عنِ القربى التوازرُ وَالودُّ

وَلَوْ لَمْ تُزِلْ بِالمَنْعِ غِلَّ صُدُورِهِمْ … وَبالبذلِ لمْ يركنْ إلى ضدهِ الضدُّ

صَنَائِعُ قَدْ عَمَّتْ نِزَارًا وَيَعْرُبًا … فَكُلُّهُمُ أَسْرَاكَ وَالنِّعَمُ القِدُّ

سَأُثْني بِنُعْمَاكَ الَّتي مَلأَتْ يَدِي … وَإنْ فاتَ حدَّ العدَّ نائلكَ العدُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت