الصفحة 17015 من 66522

البحر:

طويل لَكَ السَّعْيُ مَا يَنْفَكُّ يَخْدمْهُ السَّعْدُ … وَذَا العِزُّ مَا أَمْطَاكَهُ الجِدُّ وَالجَدُّ

بهمتكَ الطولى بلغتَ إلى المنى … وَذو الهمةِ القصرى يروحُ كما يغدو

لقدْ أظهرتْ مذْ غبتَ عنها كآبةً … دِمَشْقُ كَأَنْ لَمْ يَخْلُ مِنْ صَارِمٍ غِمْدُ

مَضَيْتَ كَمَا تَمْضي الصَّوَارِمُ في الطُّلى … وَعدتَ كما عادتْ إلى الأجم الأسدُ

وَشحطُ النوى أبدى سرائرَ أهلها … وَقَدْ يُعْرَفُ الشَّيءُ الخَفِيُّ بِمَا يَبْدُو

لَئِنْ مُنِعُوا بِالهَمِّ فِي بُعْدِكَ الكَرى … لَقَدْ مَنَعَ الأَيَّامَ قُرْبُكَ أَنْ تَعْدُو

وَمَا إِنْ رَأَوْا شَمْسًا لَهَا الشَّامُ مَطْلَعٌ … سواكَ وَلاَ غيثًا تخبُّ بهِ الجردُ

سَحَابٌ حَيَاهُ الجُودُ وَالبِشْرُ بَرْقُهُ … وَوقعُ العتاقِ المقرباتِ لهُ رعدُ

أحاطوا بها رجلى لأنَّ غبارها … تَدَاوَى بِهِ مِنْ دَائِهَا الأَعْيُنُ الرُّمْدُ

وَلستَ موفىً بعضَ ما تستحقهُ … إِذَا لَمْ يَنُبْ عَنْ كُلِّ رِجْلٍ مَشَتْ خَدُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت