فَكُلُّ طَرِيدٍ بِها مُدْرَكٌ …
كأنِّي بها منْ وراءِ الخليجِ … أَمامَ الْمُظَفَّرِ تَهْوي زِيَمْ
وقدْ قابلَ البحرَ سيفُ الإمامِ … بِبَحْرِ رَدىً مَوْجُهُ مُرْتَطِمْ
وَقَدْ غَصَّ بِالجَيْشِ ذَاكَ الْفَضَا … فضاقَ على الخائفِ المنهزمْ
فما وهدةٌ ما بها صعدةٌ … ولاَ علمٌ ما عليهِ علمْ
سَيُعْطِيكَ مَلْكُهُمُ مُلْكَهُ … وعنْ ذلَّةٍ ذاكَ لا عنْ كرمْ
جرى لكَ في اللَّوحِ ألاَّ عزيزَ … يعزُّ عليكَ وجفَّ القلمْ
وقدْ حكَّمتكَ شفارُ السُّيوفِ … عَلَى كُلِّ ذِي عِزَّةٍ فَاحْتَكِمْ
أَبَيْتَ فَنَارُكَ لاَيُصْطَلى … لَظَاهَا وَجَارُكَ لاَ يُهْتَضَمْ
وَقُمْتَ بِفَرْضِ جِهَادِ الْعَدُوِّ … فأغنى قيامكَ منْ لمْ يقمْ