فقدْ طالما نزلوا بالرَّقيمِ … فَصَبَّحْتَ أَحْياءَهُمْ بِالرَّقِمْ
وَيَمِّمْ بِها مِنْ وَرَآءِ الدُّروبِ … لِيَلْحَقَ بِالْمُسْتَذِمِّ الْمُذِمّْ
فسمرُ الرِّماحِ تشكّى الظَّما … وبيضُ الصِّفاحِ تشكّى القرمْ
فَتِلْكَ مَشارِبُها فِي الصُّدُورِ … وهذي مطاعمها في القممْ
وَقالُوا بَغى القَطَبانُ اللِّقآءَ … وأوعدَ بالحربِ فيما زعمْ
فَقُلْتُ سَيْصْرَعُهُ بَغْيُهُ … كَذَاكَ بَغى صالِحٌ فَاختُرِمْ
وَعِيدٌ تَبَيَّنَ فِيمَنْ أَتاهُ … كتبيينِ ريحِ الصَّبا في إضمْ
وما للخصيِّ وما للقِّاءِ … وكيفَ تلاقي الرِّجالَ الحرمْ
وَأَنْتَ قَتَلْتَ أَعَزَّ الْفُحُولِ … فَمَاذَا يَظُنُّ أَذَلُّ الْخَدَمْ
ولاَ واعتزامكَ لا روِّعتْ … بِتِلْكَ البَهائِمِ هذِي البُهَمْ