يَلْقى بِها الرُّوَّادُ رَوْضًا مُزْهِرًا … وَيُصَادِفُ الوُرَّادُ حَوْضًا مُفْعَما
وَتَرى بِها أُمُّ الْمُدَامَةِ عَاقِرًا … أبدًا وأمَّ الحمدِ حبلى متئما
أَضْحَتْ بِإِحْسَانِ الْمُظَفَّرِ كَعْبَةً … لِلطَّالِبِيِنَ وَلِلْمَكارِمِ مَوْسِما
مَلِكٌ إِذَا سُئِلَ الرَّغَائِبَ وَاللُّهى … أَعْطى وَإِنْ لاَقى الْكَتَائِبَ أَقْدَما
يُرْبِي عَلَى الْقَدَرِ الْمُتَاحِ إِذَا سَطَا … ويجاودُ الجودَ السَّحاحَ إذا هما
أَوْفى مِنَ الشَّمْسِ الْمُنِيرَةِ بَهْجَةً … وأشفُّ منزلةً وأبعدُ مرتما
مَنَعَ اللَّيالِيَ أَنْ تَبِيتَ مَوَانِعًا … ما رامَ أوْ مستبذلاتٍ ما حما
يأبى الغواني والغناءَ وينتشي … طَرَبًا إِذَا كَانَ الصَّلِيلُ تَرَنُّما
هممٌ علونَ على السِّماكِ وإنَّما … بِالْجُودِ وَالإِقْدَامِ يَسْمُو مَنْ سَما
ومناقبٌ أعيا الأعادي كتمها … والشَّمسُ أظهرُ أنْ تسرَّ وتُكتما