وَلَيتْ نُمَيْرٌ نَصْرَهُ وَرَبِيعَةٌ … وَلهُ منَ العزمِ الوحيّ جنودث
وَلقدْ حباهُ أخوةً وَمحبةً … وَلَهُ نُهُودٌ فِي الْمُغَارِ عَلَيْهِمُ
وَدَعاهُ ذَا الْحَسَبَيْنِ عِلْمًا أَنَّهُ … يُزْهى بِهِ التَعْظِيمُ والتَّمْجِيدُ
ياابْنَ الَّذِينَ إِذَا تَضَوَّعَ نَشْرُهُمْ … كَسَدَ الْعَبِيرُ بِهِ وَهانَ الْعُودُ
أُسَرٌ لَها فَوْقَ السَّماءِ أَسِرَّةٌ … وَلِطِفْلِها الْحابِي هُناكَ مُهُودُ
قومٌ أقاموا سوقَ كلَّ فضيلةٍ … كَسَدَتْ وَقامُوا وَالأْنامُ قُعُودُ
وَ غنوا وَلاَ في البأسِ يدخلُ ذكرهمُ … وَالبأسُ أوفى كسبهمْ وَالجودُ
كُلٌّ إِذَا ما الْحَرْبُ شُبَّتْ عامِرٌ … وَإِذَا أَتى الأْضْيافُ فَهْوَ لَبِيدُ
تتوقعُ الأذوادُ منهُ عاقرًا … مَا زَالَ يَحْمي سَرْحَهَا وَيَذُودُ
مِنْ كُلِّ مُحْدَثَةِ الْفَصِيلِ وَمُقْرَمٍ … قَدْ صَدَّ عَنْهُ الْجَيْشَ وَهْوَ عَتُودُ